السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

822

تعليقات نقض ( فارسى )

و لا يثنيه عن طلب المعالي * ملامة لائم أولحى لاح يصرّح كلّ ذي نطق مقرّا * له بالفضل و الكرم الصراح و من يك منه في كنف و ظلّ * فانّ حماه ليس بمستباح لئن ضاقت رحاب الأرض عنّا « 1 » * قصدناه بآمال فساح سحائب كفّه الميمون فاضت * فضاقت عنه أفضية البطاح يكفّ حيا الغمام لكفّ يحيى * حياءا منه أو خوف افتضاح اذا شكّ الرجال ملمّ خطب * ففارس عزمه شاكى السلاح يراع في أنامله كصلّ * يراع لنابه بيض الصفاح و مدفع كلّ معضلة كؤود * تقاصر « 2 » دونه سمر الرماح فيفضي الرزق للعاني و يقضي * على الأعداء بالقدر المتاح و ما فضل اليراع على العوالي « 3 » * اذا لم يجر في يد مستماح أيا من قدره فوق الثّريّا * و يا من بيته فوق الضراح « 4 » اذا ما اوقدت نيران حرب * و يضرب بالظّبى ضرب القداح و تهتزّ الرقاب الى فكاك * و تفتقر الصدور الى انشراح و تشتاق النفوس الى العوالي * و ترتاح الرؤوس الى اطّراح « 5 » كشفت غطاءها بضياء عزم * يجلّي غمرة الحرب الرداح أتانا موسم الأضحى بشيرا * بأن أضحى عدوّك في الأضاحي فأبشر بالأماني ما تمنّت * قلوب ذوي الهوى فقد الّلواحي فللراجي ببابك خير مغدى * و لّلاجي به طيب المراح « 6 » قصيدهء پنجم اينست و مشتمل بر سى بيت مىباشد [ في مدح المرتضى الصدر عزّ الدين يحيى ] الحمد للّه جاء الفتح و الظّفر * و النصر من بعد ما [ قد ] كان ينتظر

--> ( 1 ) - أخذ هذا المضمون من القرآن الكريم حيث قال : و ضاقت عليكم الارض بما رحبت ( من آية 25 من سورة التوبة ) . ( 2 ) - فى الاصل : يقاصر . ( 3 ) - العوالى : الرماح . ( 4 ) - الضراح : بضم الضاد البيت المعمور فى السماء الرابعة . ( 5 ) - اطرحه : رماه و قذفه و أبعده . ( 6 ) - بيت سابق دوباره پس از اين بيت تكرار شده است .